✦ إهداء الافتتاح

بمناسبة الافتتاح الرسمي لمكتبة المستشار الطيب مضوي شيقوق، أهدي هذا الفضاء إلى والدي العزيز؛ ليكون بيتًا لمقالاته، وذاكرةً تحفظ كلماته، ومنبرًا ينشر جديده، وهديةً مفتوحة لكل قارئ كريم. — الصديق الطيب

رجوع إلى المقالات
فن وذاكرة

فوداعاً للذي شيدته بين ضلوعي فتداعى — سجال من برزخ الشوق والإبداع

التاريخ: 26-03-2007، 05:21 صباحاًالحالة: أرشيف حواري كامل منسق وفق النص المرسلفتح المصدر الأصلي

سجال فني وإنساني دار في سودانيز أونلاين حول أغنيات محمد وردي وشعرها وذكرياتها، جمع القصيدة الافتتاحية، سيرة وردي، شهادات المشاركين، والونسة السودانية الممتدة عبر ثمانٍ وسبعين مداخلة.

78مداخلة موثقة
5أيام من السجال
2007عام النشر
ورديمحور الذاكرة
«مرحبا يا شوق اغمرني شجونا والتياعاً… فوداعاً للذي شيدته بين ضلوعي فتداعى»

بطاقة الأرشيف

عنوان البوست الأصلي: فوداعاً للذي شيدته بين ضلوعي فتداعى - يا الفارووووووووق

كاتب البوست: الطيب شيقوق — الطيب مضوي شقوق عبد الغني

تاريخ الافتتاح: 26-03-2007، 05:21 صباحاً

تاريخ التسجيل الظاهر: 31-01-2005

مجموع المشاركات الظاهر: 28,804

نطاق المادة: 78 مداخلة موثقة خلال الفترة من 26 إلى 30 مارس 2007م.


المداخلة الأولى — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 05:21 صباحاً

القصيدة الافتتاحية

كان طيفاً وخيالاً ورؤى

>

ثم ودعنا الأماني وأفقنا

>

بالذي أودع في عينيك إلهاماً وسحراً

>

والذي أنزل فيك الحُسنى إشراقاً وطهراً

>

لا تدعني للأسى يدفعني مداً وجزراً

>

أثقلت كفي الضراعات وما تقبل عذراً

>

يا حبيباً بت أشكو حرقة الوجد إليه

>

وتوسلت... نذرت العمر قرباناً لديه

>

ماله لو عاد؟ فالقلب رهين بيديه

>

وعيوني ظامئات للهوى من مقلتيه

>

بالقلب... عاد من بعد النوى يطوي شراعاً

>

آه بالهوى.. يبعث في الروح حنيناً واندفاعاً

>

مرحباً يا شوق اغمرني شجونا والتياعاً

>

فوداعاً للذي شيدته بين ضلوعي فتداعى...

المداخلة الثانية — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 09:02 صباحاً

كتب عن الأستاذ محمد عثمان وردي:

الفنان محمد عثمان حسن وردي ولد في «صوارية»، إحدى قرى شمال السودان، وهي من أكبر عموديات منطقة السكوت التي تكون مع منطقة المحس ووادي حلفا «محافظة حلفا» التابعة لولاية دنقلا.

ذاق مرارة اليتم منذ نعومة أظافره، ونشأ مشبعاً بالانتماء للآخرين وتحمل المسؤولية منذ بواكير الصبا، من «تكم» tukum الساقية إلى مهاجر العلم في شندي، ومن شندي ركب قطر السودان عائداً إلى حلفا معلماً في «كتاتيب» السكوت والمحس ينشر في ربوعها المعرفة والحكمة.

ولما كان الرجل ينتمي إلى من وصفهم مكي سيد أحمد بالتميز وامتلاك عقلية موسيقية جبارة بالفطرة، فقد أكد في أولى تجاربه في الغناء أنه مشروع فنان متعمق صوتاً وأداءً وابتكاراً وخلقاً لكل جديد.

برز نجمه في السكوت وذاع صيته في وادي حلفا، وحمل من أهل «دبيرة» آلة العود وسافر إلى أم درمان ليقدم الغناء النوبي في الإذاعة السودانية حوالي 1957م، وكما فعلها الخليل الشاعر من قبل، فقد استبقوه في الخرطوم بإصرار ليغني بالعربية لكل السودان.

قدم وردي في مجال الغناء السوداني ما تضيق عنه هذه الأسطر، وللرجل جوانب عدة في مسيرته الإبداعية التي يحصرها الكثير في كونه مطرباً، فناناً موسيقياً وطنياً منافحاً، بيد أن شخصية وردي الشاعر في رأيي لم تجد حقها في التناول.

وأترك الفرصة لمن يريد الكتابة عن وردي الشاعر باللغة العربية، ودعوني أفتح ديوان الشاعر وردي باللغة النوبية، تلك النصوص التي غلفها بألحان وإيقاعات أهله النوبة النيليين والتي ذكر عنها في جملة إفادات أن انتماءه النوبي هو الذي مهر عطاءه بذلك التميز الواضح.

المداخلة الثالثة — محمد عثمان

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 09:21 صباحاً

تاريخ التسجيل: 10-01-2006 — مجموع المشاركات: 6,534

الأخ الطيب..... هيجتنا في الوتر الحساااس ......!!!

المداخلة الرابعة — محمد المرتضى حامد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 09:38 صباحاً

تاريخ التسجيل: 14-08-2006 — مجموع المشاركات: 10,832

المرهف الطيب....

ياخ «خاف من الله على قلبي».

محبتي.

المداخلة الخامسة — أبو جهينة

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 10:03 صباحاً

تاريخ التسجيل: 20-05-2003 — مجموع المشاركات: 22,890

عزيزي الطيب، سلام.

يديك العافية، رغم أن الأغنية أصابت خلايا الذكرى في مقتل.

دمتم.

المداخلة السادسة — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:08 صباحاً

الأخ محمد عثمان:

الأخ الطيب..... هيجتنا في الوتر الحساااس ......

شكراً لهذا الإبداع.

هذه أغنية السمحة أم ولدي، نتغنى بها سوياً متى ما التقينا يا حبيبيييييييي.

لك معزتي.

المداخلة السابعة — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:16 صباحاً

ياخ «خاف من الله على قلبي».

المرتضى الجميل:

ما الذي أبقاه حب المنبر العام في قلبك ليمكنني النيل منه بهذه الأغنية؟؟؟؟

المداخلة الثامنة — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:29 صباحاً

رغم أن الأغنية أصابت خلايا الذكرى في مقتل.

أخي أبو جهينة، فلتسخر من كل صناع الكراهية والقبح.

لك عميق مودتي، مع عاطر التحايا لود المحرب وتمبوسي ونذوري وبكوري.

المداخلة التاسعة — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:39 صباحاً

تاريخ التسجيل: 07-08-2006 — مجموع المشاركات: 4,648

مالك ومال غني الرطاني يا عرريب يا حتات...

المداخلة العاشرة — ماجدة عوض خوجلي

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:46 صباحاً

تاريخ التسجيل: 25-12-2006 — مجموع المشاركات: 7,279

إنت الليلة صح مية المية في الاثنين، شايفة المكسرين بدوا يتلموا.

إحنا فعلاً مع كل الحاصل هنا محتاجين لبوست في بوستك ده، وبوست الأخ محمد مرتضى برضه بوست جميل.

الأيام دي فعلاً القبيح هو الطاغي، علشان كده بنكون إحنا محتاجين إننا نتوازن بالجميل.

أخي الطيب تحياتي.

أجمل حاجة في الدنيا إنو الإنسان يكون بيعرف يختار الفنان صح، ده في الأول، بعد كده اختيار الأغنية في وقتها الصح. يعني ما يكفي أبداً إنك علشان بتحب الفنان تقوم تسمع ليه كل حاجة، ما بينفع.

تحياتي.

المداخلة الحادية عشرة — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:52 صباحاً

الأيام دي فعلاً القبيح هو الطاغي، علشان كده بنكون إحنا محتاجين إننا نتوازن بالجميل.

لأنك كلك جميلة شكلاً وموضوعاً يا الماجدة أختي.

ما تتخيلي أنا الأغنية دي لما أسمعها كيف، لكن المرتضى أخوي أصابته في مقتل، الحقوهو سرييييييييييع الآن في غرفة الإنعاش.

المداخلة الثانية عشرة — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 12:03 ظهراً

فوداعاً للذي شيدته بين ضلوعي فتداعى - يا الفارووووووووق.

الطيب أخوي، قالها سعد باشا من زماااااااان: مفيش فايدة!!!!!

ياخي مش اتفقنا إنك تثبت؟ خلي الخفة وأتقل............ النقل صنعة..... ولا شنو يا مرتضى؟؟؟؟؟؟؟؟

المداخلة الثالثة عشرة — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 12:24 ظهراً

هذه أغنية السمحة أم ولدي نتغنى بها سوياً متى ما التقينا يا...

علي الطلاق طلاق ثلاثة من النسوان الثلاثة.. كفاااااب!!

المداخلة الرابعة عشرة — منى خوجلي

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 12:42 ظهراً

تاريخ التسجيل: 27-11-2004 — مجموع المشاركات: 22,503

هذه أغنية السمحة أم ولدي نتغنى بها سوياً متى ما التقينا يا حبيبييييي.

>

علي الطلاق طلاق ثلاثة من النسوان الثلاثة كفااب.

الكضب حرام والقبر قدام.

الكضب حرام والقبر قدام.

الكضب حرام والقبر قدام.

الكضب حرام والقبر قدام.

المداخلة الخامسة عشرة — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 01:11 ظهراً

علي الطلاق طلاق ثلاثة من النسوان الثلاثة كفااب.

الله أخي الفاروق، أختي منى، لو خيرت بين تحمل وزر الكذبة وخراب بيت الفاروق بطلقاته الثلاثة، ومنى بمعلقة عمرو بن كلثوم عن الكذب، لآثرت الأولى.

المداخلة السادسة عشرة — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 01:31 ظهراً

مالك ومال غني الرطاني يا عريب يا حتات.

لأنك غبت عنا والمنبر بات يشكو هجرانك، ويقيني ما في حاجة تنسيك عمان وتجينا غير نغم قريبك ده.

المداخلة السابعة عشرة — هاشم أحمد خلف الله

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 01:47 ظهراً

تاريخ التسجيل: 16-01-2007 — مجموع المشاركات: 6,449

الأخ الطيب، كلك إحساس ومشاعر، ربنا يكثر من أمثالك في هذا المنبر العامر دائماً بأفذاذ أمثالكم، متعك الله بالصحة والعافية والعاقبة عندكم في المسرات.

المداخلة الثامنة عشرة — أحمد حماد إدريس

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 02:34 ظهراً

تاريخ التسجيل: 05-11-2006 — مجموع المشاركات: 311

تنقل في التعليم حتى وصل معهد التربية شندي فصار أقرب للأضواء، وطلب نقله إلى العاصمة «الديم شرق»، واحتضنه المعلم والعازف علي ميرغني فاستقر معه بمنزله بالخرطوم 3، وكان اللقاء مع الشاعر والملحن خليل أحمد والذي هيأ له الدرر: «يا طير يا طاير»، «من بعيد فوق الخمائل»، «والليلة يا سمرا»، «يا سماري الليل يا سمرا»، وثالثاً «أول غرام يا أجمل هدية».

التقى مع إسماعيل حسن في حفل فرح بالسجانة في عام 1958م وكانت البداية: «أوعى يا قلبي تنسى»، «حملتك يا قلبي»، «حملتك أمانة»، وبعدها «المستحيل»، «وخاف من الله»، و«بعد إيه».

وتقول كلماتها:

اعتذارك ما بفيدك.. ودموعك ما بتعيدك.. العملتو كان بإيدك.. وأنا ما لي ذنب فيه.

>

أنا أستاهل وضعتك في مكاناً ما مكانك، روح العِد بنفسه ما بيكو عليه.. ليه؟

>

ضيعوك ودروك.. وإنت ما بتعرف صليحك من عدوك.. واستغلوا الطيبة الفي قلبك وباسم العواطف خدعوك.. الله ياخد ليك حقوقك ويجازي الظلموك....

كانت «القمر بوبا» الأشهر، فقد تغنى بها الأمهرة في الهضبة الإثيوبية والتجراي في أسمرا والعفر في الصومال والقبائل الأفريقية في تشاد. احتوت على أوصاف بيئة الشايقية واصفاً فتاته بكل أنواع أثمار النخل في مراحل نموه المختلفة... والحديث عنه يطول.

تخريمة: قريبك قسم اليدوي ومعاهو هاشم محمد حاج حسن كانوا ماشين سنار، انقلبت بيهم العربية عدة مرات، والحمد لله طلعت سلامة، بس العربية أصابها خراب كثير، والجات في المال سامحت. حمد الله على السلامة.

ود شيقوق، تحية مساء وقيلولة.. وكيف قيلتو؟

المداخلة التاسعة عشرة — أبو بكر سيد أحمد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 04:17 عصراً

تاريخ التسجيل: 22-04-2002 — مجموع المشاركات: 16,044

الشعار المرفق: إنا لله وإنا إليه راجعون — وداعاً أبو بكر سيد أحمد.

إنتي يا ككوية أختك شغالة في لجنة المصنفات والأصوات في الإذاعة وأنا ماني داري......

المداخلة العشرون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 05:41 مساءً

أخي الفاروق أختي منى، لو خيرت بين تحمل وزر الكذبة وخراب بيت الفاروق بطلقاته الثلاثة ومنى بمعلقة عمرو بن كلثوم عن الكذب لآثرت الأولى.

يا موني.... ناس الزمن ده بقوا كضابين وتسايين!!!!!!!!

ويا الطيب إنت ناسي إنه إحنا دافتنه سوا!!!!

شرمة قال أبو علي: لو إنت نسيييييت أنا ما نسيييييت!!!

المداخلة الحادية والعشرون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 06:01 مساءً

الأخ الطيب كلك إحساس ومشاعر، ربنا يكثر من أمثالك في هذا المنبر العامر دائماً بأفذاذ أمثالكم، متعك الله بالصحة والعافية والعاقبة عندكم في المسرات.

أخي الهاشم خلف الله الجميل، شكراً على هذه الأحرف الدافئة، وأنتم كمان يا حبيبي.

المداخلة الثانية والعشرون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 06:18 مساءً

شرمة قال أبو علي: لو إنت نسيييييت أنا ما نسيييييت!!!

وتشهد مقاهي الأمهريات والأمهريات والمشاوير الورمت الرجلين..... زمن؟؟

المداخلة الثالثة والعشرون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 06:26 مساءً

بعد اقتباس مداخلة أحمد حماد كاملة، كتب:

تعالوا اتفرجوا، شوف ود العم بيقول في شنو، مش زيكم إنتو الهمل الأصلكم ما عندكم فزع، الواحد يكتب ليك سطر واحد ويديك عرض أكتافو.

أحمد أخوي، الله أكبر على الرطانة والجميعية ذاتهم.

البوست ده أنا عايز لي فيهو انجمامة شوية، أوعى يجوا يلخبطوهو لي.

العايز يكتب في الأحاسيس النبيلة، أكرر النبيلة، مرحب بيهو، والعايز... المهم البلاقيك... تلاقيهو متهندم يا الفاروووق.

المداخلة الرابعة والعشرون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 06:29 مساءً

تعالوا اتفرجوا شوف ود العم بيقول في شنو، مش زيكم إنتو الهمل الأصلكم ما عندكم فزع، الواحد يكتب ليك سطر واحد ويديك عرض أكتافو.

خلي ود عمك يقدم الوصلة الأساسية، وأنا والفاروق حنقدم الوصلة الدعائية؟ يعني وصلة زي «يا حثات يا حنات».

المداخلة الخامسة والعشرون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 06:33 مساءً

باحثات باحثات.

البوست ده ياخي أنا باريك بيهو إنت، لانو فنانو قريبك بالنسب وفنو بعيد من عواطفك، اللهم إلا ذلك الجزء من الفن بالرطانة...

الفاروووووووووووووووووووووووووووووووووق.

المداخلة السادسة والعشرون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 06:57 مساءً

البوست ده ياخي أنا باريك بيهو إنت، لانو فنانو قريبك بالنسب وفنو بعيد من عواطفك، اللهم إلا ذلك الجزء من الفن بالرطانة.

بالنسب والنسب كمان.. أما عواطفي فإن موزعها اليومين ديل بين حاجات وحاجات وحاجات وحاجات.. شفت كيف؟؟

المداخلة السابعة والعشرون — أحمد حماد إدريس

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 07:08 مساءً

أبدع إسماعيل حسن في قصيدته «القمر بوبا»:

الصغيرة شجر الآراك.. يا قمر عشرة الفي سماك.. شايلة روحي وقلبي المعاك وين لقيتك لا من إياك...

>

الدفيفيق الدابو ني، البسيمتو بتكويني، كي أهلوا ضنوا عليها وعلي...

>

الحبها النساني والدي.. ما بخليك إن بقيت حي.. يا قصيبة السكر التي...

>

نهدك الما رضع جنى.. ووب على أمك ووبين علي، القمر بوبا عليك تقيل...

>

الصغيرة أم الجنا.. يا كريم ربي تسلما... تبعد الشر من حلنا...

>

حنة الأم الولدنا.. الفي جبل عرفات وضعنا... تسلم البطن الجابتا...

>

التميري الفي سبيطنا... الصفار شايل خضرتا.. معذورة أمها كان دستا...

>

دي ترباية حبوبتا.. وا هلاكي النار شوفتا، معذباني أنا ود حلنا...

>

الجزيرة أم بحراً حمى.. فيها روحي وقلبي النما.. ما يسببها إن بقى في السماء...

>

ما يخلي الناس تظلما... روحي في دريك سايمة.. يا غرق يا جيت حازما...

«القمر بوبا» نوع من الذهب الخفيف للزينة.

تعامل محمد عثمان بكل جدية مع كل قصيدة يلمس فيها بحسه الفني المتقدم أنها تستحق أن تخرج للجماهير في قالب لحني موسيقي محبب.

فغنى لكمال محيسي «بشوف في شخصك أحلامي»، والتقى مع إبراهيم الرشيد في عدة أعمال فغنى له «سليم الذوق»، و«لو تعرف الشوق»، و«انزل من علاك الفوق وشوف عمايل الحب في الحشا المحروق».

وغنى للصاوي عبد الرحمن «أمي الحنون»، وغنى لحسن عبد الوهاب «يا ناسينا»، والتي تقول كلماتها: «الجوه قلبي احتلاهو.. بين الروض عرفت شذاهو.. وعارف قلبي ما هماهو.. يا الله متين ووين ألقاهو يا ناسينا».

المرجع في هذه المعلومات عن وردي سمعتها من الدكتورة عائشة عبد المجيد، حيث تربى معهم وردي في منزلهم، وكان يومها شيخ عبد المجيد ناظراً للمدرسة في البلد، وهي زوجة أستاذنا عبد الله علقم.

يا أبو بكر تخريمة: عندما حكم النميري على وردي بخمسة وعشرين سنة سجن بعد انقلاب يوليو، خليل سأل محمد صالح: إنت يا محمد صالح نميري أدى وردي خمسة وعشرين سنة سجن، وده حيطلع إيه؟ أجاب محمد صالح: حيطلع حقيبة على طول.

قرأت في الصحف أن حالة المبدع إبراهيم الرشيد، الشاعر العظيم، المالية في الحضيض. بعض الشعراء أصدقاء إبراهيم أوصلوا المعلومة للوالي، كل ما عمله الوالي صدق له برقشة، أي والله رقشة، لانو تصديق الرقشات واقف بأوامر من الوالي.

وإن شاء الله نواصل.

المداخلة الثامنة والعشرون — مأمون أحمد

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 07:58 مساءً

تاريخ التسجيل: 29-11-2004 — مجموع المشاركات: 922

شكراً لكم.

مهداة إلى مدعي التلحين من المغنيين والموسيقيين الذين يملأون الساحة ضجيجاً.

كذلك تذكروا أن وردي عندما لحن وقدم هذه الدرة لم يكن قد تجاوز الثلاثين من العمر، والآن بعضهم تجاوز الأربعين وما زال يجرب ويقلد.

أعتقد أن للأغنية هذه تسجيلين بالإذاعة؛ الأول كان بسيطاً وفيه شيء من العجلة، أما الآخر فهو الأكثر نضوجاً.

وهذه الظاهرة مستشرية عند وردي ويمكن ملاحظة ذلك بوضوح في تسجيلين مختلفين لـ«الطير المهاجر» بالإذاعة في النصف الأول من الستينيات، وكذلك تسجيلي «ذات الشامة» و«دوري بأيامك».

هذه الأغنية ورفيقتها الرائعة الأخرى «الحبيب العائد» أثبتتا مقدرة هائلة لوردي في تلحين فصيح الشعر والتعبير موسيقياً بنجاح عن مكنون الكلمات وحسن اختيار القصائد.

لينك الحفظ لو سمحتم؟

المداخلة التاسعة والعشرون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 10:13 مساءً

بالنسب والنسب.

آه يا بكوري، ممكن تشكل عشان نفهم، لاعتقادي أن أحدهما أكثر ما أكرهه في الرياضيات وهو النسبة %%%%%%%%%%%%%%%%%%.

المداخلة الثلاثون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 10:29 مساءً

إخوتي الفاروق، أبو بكر، أحمد حماد، المتداخلون الكرام، عزيزاتي ماجدة ومنى عوض خوجلي.

عن لقاء وردي بالشاعر إسماعيل حسن يقول وردي:

إن اللقاء بإسماعيل حسن كان صدفة، فكان كل واحد يبحث عن الآخر. عندما جئت الإذاعة اختاروا لي إسماعيل حسن كشاعر وخليل أحمد كملحن، فالتقينا الثلاثة، فقدم لي إسماعيل حسن ثلاث أغنيات: «يا طير يا طاير»، و«سلام منك أنا آه»، و«الليلة يا سمرة»، ولحنها خليل أحمد، وهذه كانت بداية اللقاء.

>

وإسماعيل حسن ليس بالشاعر السهل، وكانت لي معه تجربة جميلة استمرت لسنوات طويلة. فكل ما كتبه إسماعيل في أغانٍ كان ناجحاً، وهو رجل غزير ورومانسي، ويمكن أن تعطيه الفكرة فقط وتجده فجأة تقمصك ويلبس مشاعرك أكثر منك.

>

بمعنى إذا تحدثت معه عن قصة حب لك تجده أحب محبوبتك أكثر منك، مما يجعله يعيش التجربة وجدانياً ليخرج لنا درراً.

>

وإسماعيل حسن كان رومانسياً، وعندما ظهر شعراء الواقع عمر الطيب الدوش ومحجوب شريف وصلاح أحمد إبراهيم والجيلي عبد المنعم حاول إسماعيل أن يقلدهم، فعندما كتب الدوش «بناديها» حاول إسماعيل أن يجاريه، ولكنها لم تشبه إسماعيل، ومن هنا اختلفنا واستمرت القطيعة بيننا حتى أواخر الستينات، حتى عام 1973، والتقينا بعد ذلك في أغنية «أسفاي»، ولكن رغم القطيعة لم تنقطع علاقتنا الاجتماعية والأسرية.

وعن أغنية «بناديها» والرائع عمر الدوش وحكاية «الضل الوقف ما زاد» وفك الشفرة والرمزية، يقول وردي:

لو قمت بفك الشفرة تصبح غير رمزية، لكن أقول إن زمنها كان لا بد من الرمز في هجمات الرئيس السابق جعفر محمد نميري ضد القوى التقدمية كلها، بينما جاء باسمهم إلى السلطة، ولجأ الشعراء المتمكنون آنذاك للشعر الرمزي.

وعن رأيه في الأغنية السودانية في الوقت الراهن يقول وردي:

إن الذوق لم يتراجع، ولكن تراجع الفن، بمعنى أن الفن كان يسير في خط تصاعدي، ولكن في عقد العشر سنوات الأخيرة هبط هبوطاً كبيراً غير مسنود حتى بالخلفية التي كانت موجودة، بمعنى أن هناك غناءً طائراً في الهواء ولا يوجد تواصل أجيال وليس له قيمة.

>

وفي رأيي أن هناك عوامل كثيرة تدخلت، منها العوامل الاقتصادية، بمعنى أنه إذا كانت هناك مناسبة فرح يستعين أهل المناسبة بأربعة فنانين بقيمة الفنان الكبير ليظلوا يتغنون لهم طوال الليل.

>

كما أصبحت شركات الإنتاج واحدة من عوامل هبوط الفن، حيث تجد المنتج أصله جزار أو صاحب محل صاعود ولا علاقة له أصلاً بالفن.

>

فشركات الإنتاج هذه تشتري ساقط الكلم واللحن، وأصبحت تحل حوجة بعض الفنانين للمال بشراء غناء بعض الفنانين، مثلاً غناء محمد أحمد عوض ليعطوه لمحمود عبد العزيز، ويشترون غناء البلابل ليعطوه لجمال فرفور، يعني عملية كمقايضة الترمس والتمباك، وهذا سقوط.

>

وهذه من الأسباب التي جعلت الذوق العام يتراجع، لكن مع مجيء الديمقراطية وحرية النقد والكلمة والسلام والاستقرار فأنا أتوقع ازدهار الفن من جديد.

وعن آخر أعماله الفنية يقول وردي:

«تختلف أو نتفق» هي آخر أعمالي الفنية من كلمات الشاعر سعد الدين إبراهيم ومن ألحاني. أما الجديد فسيأتي وحده، والسلام خصصنا له أشياء كثيرة سترى النور قريباً، حيث أقوم حالياً بعمل كبير يحتوي على عدة أعمال فنية، خمس أو ست أغنيات جديدة، أقوم بإجراء البروفات لها لعدد من الشعراء، وستكون مفاجأة في الفترة القادمة بما فيها أغنيات السلام.

لكم أطيب المنى.

شيقوق.

المداخلة الحادية والثلاثون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 10:36 مساءً

بعد اقتباس مداخلة مأمون أحمد كاملة، كتب:

الأخ الجميل مأمون، لك جزيل الشكر لهذه الإضاءة، فنأمل أن تكون معنا في هذا المشوار لنحكي عن الرجال الذين ساهموا في صناعة هذا العملاق.

المداخلة الثانية والثلاثون — سمية الحسن طلحة

التاريخ والوقت: 26-03-2007، 11:30 مساءً

تاريخ التسجيل: 19-11-2006 — مجموع المشاركات: 4,735

الكضب حرام.

أنا غايتو ما بهضم الناس المتكبرين.

المداخلة الثالثة والثلاثون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 03:30 صباحاً

الكضب حرام، أنا غايتو ما بهضم الناس المستكبرين.

الملكة بت الملوك سمية، الطيب أخونا وحبيبنا وبنحبه لأنه على نياته ولذيذ.

سره ولذاذته في كضبه.

وبيني وبينك كضبه كتير كتير مهضوم ولذيذ!!!

أما المتكبرون فعليهم اللعنة إلى يوم الدين، ولو إني ما عارفهم هم منو، في المنبر ولا بره!!!!!!!!

المداخلة الرابعة والثلاثون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 03:36 صباحاً

ثلاثة مهمين غائبين وإنتو ما جايبين خبر:

أحمد أبو حريرة.

أم أحمد «عواطف».

خالد ود المحرب.

أها ديل غائبين وإنتو قاعدين مع العريب ود شيقوق تغنوا؟ ده كلام؟

أنا حانصرف أشوف حاصل شنو للحلوين ديل وارجع، يمكن إنت رسلت ليهم عربيتكم التيمس فغرزت.

ده كلام.

المداخلة الخامسة والثلاثون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 05:26 صباحاً

ولذاذته في كضبه.

الفاروق، أحلى حاجة في الدنيا الواحد يشكر هو حتى ولو في كضبو، وأسوأ حاجة في الدنيا يشكروك وبعد الشكر يختوا ليك نقااااااااااط كده، وما تعرف هل الشكرة مطلقة أم هنالك سر في هذه الشفرة يأخذ فيها بشماله ما أعطاك بيمينه.

ألمني حنان، آآآآآه، ألفني جنان.

المداخلة السادسة والثلاثون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 05:35 صباحاً

الكضب حرام.

بت طلحة، سبحان الله، الكضب عندكم حرام والهمبتة عندكم حلال؟ لا لا لا لا لا لا لا.

لكن بالجد تهميتني ولا تكضبي علي.

المداخلة السابعة والثلاثون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 06:58 صباحاً

بعد اقتباس مداخلة أبي بكر عن الغائبين، كتب:

الغربة الرطاني تستحق العشرة يا وفي.

الفاروق من يلبس جلابيتو السكروتة وعمتو التيتل وشالو الما خمج وعصايتو الجابوها ليهو من الجنوبيين الفارشين جنب غابة المقرن، ثاني برمي قدام بس، أصلاً ما بعاين وراهو.

وحنين وقتاش؟

المرتضى، الاستفهامات ديل شنو الجاتك من ساعي البريد؟ ده السفر وطول البلد البعيد.

المداخلة الثامنة والثلاثون — عواطف إدريس إسماعيل

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:07 صباحاً

تاريخ التسجيل: 11-08-2006 — مجموع المشاركات: 8,006

ابن شيقوق بالكلك ذوق!!!

أسعدتنا... الله يسعدك.

المداخلة التاسعة والثلاثون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:22 صباحاً

ألمني حنان آآآآآه، ألفني جنان.

وفي حنان بيألم؟ الشاعر استعار «الألم» تعبيراً عن تغلغل الحنان في مساماتو، فالألم الشديد بيسكن المسامات.

أما إنت فأكيد الحنان بيألمك لأنك على طول بتحت وتسطح، وبعدين عضلاتك ومفاصلك بيوجعوك ويألموك جد.

المداخلة الأربعون — سلمى صبحي

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:27 صباحاً

تاريخ التسجيل: 29-06-2006 — مجموع المشاركات: 4,817

اللوحة المرفقة: لوحة راقصة الفلامنكو الإسبانية بالفستان الأسود.

فالقلب رهين بيديه

>

وعيوني ظامئات للهوى من مقلتيه.

هكذا حال المحبين يا أستاذ الطيب، لا بيتغيروا لا بيتحولوا، في محراب الحب يعيشون، وعلى أمل اللقاء صابرون.

المداخلة الحادية والأربعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:28 صباحاً

ابن شيقوق بالكلك ذوق، أسعدتنا... الله يسعدك.

شكراً ليك يا العواطف.

الحاسدون يا العواطف عارفينني غفلت عن البوست، ما في حد منهم قال لي بوستيك نور.

إنت كلك زينة وعومك الوزينة، ويحفظك مولاك.

المداخلة الثانية والأربعون — سمية الحسن طلحة

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:38 صباحاً

أما المتكبرون فعليهم اللعنة إلى يوم الدين، ولو إني ما عارفهم هم منو، في المنبر ولا بره.

فاروق النار، واضح إنك تحمل بصمة جينية من صفات الناظر منصور العجب:

ليس الغبي بسيد في قومه... ولكن سيد القوم من يتغابى.

وهمبتني ولا تكذب علي، صح % صح لسانك يا أبو عبد الله.

المداخلة الثالثة والأربعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 09:04 صباحاً

لأنك على طول بتحت وتسطح، وبعدين عضلاتك ومفاصلك بيوجعوك وبيألموك جد.

دي كلو تعبير عن أحاسيس ومشاعر محبوسة يا ابن السكوت المرهف، وربما تبديد لهموم الغربة.

المداخلة الرابعة والأربعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 09:09 صباحاً

فالقلب رهين بيديه وعيوني ظامئات للهوى من مقلتيه. هكذا حال المحبين يا أستاذ الطيب، لا بيتغيروا لا بيتحولوا، في محراب الحب يعيشون، على أمل اللقاء صابرون.

طولي بالك يا أستاذتي. دي حال الدنيا، ناس بتمشي فيها سنين طوييييييييلة، وناس بدون ما تمشي توصل.

المداخلة الخامسة والأربعون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 09:19 صباحاً

وفي حنان بيألم؟ الشاعر استعار الألم تعبيراً عن تغلغل الحنان في مساماتو، فالألم الشديد بيسكن المسامات. أما إنت فأكيد الحنان بيألمك لأنك على طول بتحت وتسطح، وبعدين عضلاتك ومفاصلك بيوجعوك وبيألموك جد.

يا أبا بكر الجميل، «الشاب» بن شيقوق ده والله العظيم بحب حب شفيف، مشكلته الأولى إنه خفيف، وقلبه رهيف ما يقدر على الهيباي.

ومشكلته الثانية إنه بحب أي «جمال» حتى لو كان في «الجبال»، يعني بحب الجمال حتى لو كان في الحجر، وبمعنى آخر يحب رشف الحاجات «الرضية» حتى لو كانت في الهضبة. طق طرق.

ومشكلته الثالثة الأهم والأجل إنه يحب بدون أمل.

فرجاءً رجاءً خف عنه شوية.

وهذه الزهرة لك يا الطيب، يمكنك أن تهديها للجميلة ومستحيلة.

المداخلة السادسة والأربعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 09:21 صباحاً

ولكن سيد القوم من يتغابى.

دي يا بت طلحة كبيرة جداً.

إنتي عارفة التغابي نفسه واحد من أدوات السياسة وبلوغ الغايات.

المداخلة السابعة والأربعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 10:55 صباحاً

يحب أي «جمال» حتى لو كان في «الجبال».

والله يا الفاروق أنا في الدنيا بحب اتنين بس: السمحة أم ولدي أولاً، وكونداليزا رايس، ودي بغير عليها من ضحكتها مع أولمرت.

السمحة أم ولدي بحبها للآتي:

أولاً

ما بتقول لي ماشي وين أو جيت من وييييييييين.

ثانياً

بتحبني بالفي والمافي.

ثالثاً

أكان جلدت ولدي قدامها، برضها بتجيب السوط تجلد معاي.

رابعاً

ما بتتمحرك في الوجبة ولا بتفتش الأواني تستعرض بيها.

خامساً

عندما تظهر بت قنة أو كاتيا ناصر على الشاشة وأنا ما في، تتصل فيني تقول لي: تعال، فلانة الحلوة جات.

سادساً

عندما أكون في النت ما بتشمشم في مداخلاتي مع ناس منى خوجلي والجماعة السمحين كلهم.

سابعاً

عندما أكون مسافر لعمان حدها بوابة الحوش بس، وتبكي بدموعها، مش بتقول عايزة تمشي المطار تودعني هناك.

ثامناً

لما تجيني أمي وأخواتي زيارة لي في البيت، بتقول لي صرفهم واكسيهم وعالجهم، وأهم حاجة بالليل تمشي تنوم معاهم، مش مندرعة فيني.

تاسعاً

عندما يجيني اتصال هاتفي مش بترخي أضانها عشان تسمع.

وأخيراً وليس آخراً

لي براي، دي ما يحدثكم بيها.

المداخلة الثامنة والأربعون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 03:26 عصراً

وقلبه رهيف ما يقدر على الهيباي، ومشكلته الثانية إنه...

قصدك بيشم بالريحة الإسفيرية.

المداخلة التاسعة والأربعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 03:28 عصراً

بعد اقتباس تخريمة أحمد حماد عن حادث العربية، كتب:

ود حماد أخوي، شنو اللمة الاتنين ديل مع بعض؟ سلامة والله.

المداخلة الخمسون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 06:21 مساءً

المرجع في هذه المعلومات عن وردي سمعتها من الدكتورة عائشة عبد المجيد، حيث تربى معهم وردي في منزلهم، وكان يومها شيخ عبد المجيد ناظراً للمدرسة في البلد، وهي زوجة أستاذنا عبد الله علقم.

الاثنين بعرفهم. علقم عرفتو في الجامعة، كان قدامنا بثلاث سنوات.

المداخلة الحادية والخمسون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:05 مساءً

ود حماد أخوي، شنو اللمة الاتنين ديل مع بعض؟

عجيبة.. تيمس بسبع أرواح. إنت ما قلت التيمس مغرز في النهر الجاف؟ مسكينة!!!

المداخلة الثانية والخمسون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 07:58 مساءً

بعد اقتباس بنود «السمحة أم ولدي» كتب:

أولاً: اسمها كونداليزا رايس يا الطيب! لووووووووول.

ثانياً: خلي بالك من نمرة ثمانية دي يا أبا بكر! لوووووووووولين.

المداخلة الثالثة والخمسون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 08:20 مساءً

أولاً: اسمها كونداليزا رايس يا الطيب. ثانياً: خلي بالك من نمرة ثمانية دي يا أبا بكر.

ما تخليك انصرافي، بطل المراوغة. تناول البنود دي واحد واحد وعلق. ما بتقدر أكيد لأنها واقفة ليك في راسك، وكلكم هكذا.

المداخلة الرابعة والخمسون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 08:43 مساءً

ما تخليك انصرافي، بطل المراوغة. تناول البنود ديل واحد واحد وعلق. ما بتقدر أكيد لأنها واقفة ليك في راسك، وكلكم هكذا.

لووووووووووووووول.

والله إنت سحار عديييييييييل كده!!!!!!!!

عرفت كيف بالله؟؟؟؟

المداخلة الخامسة والخمسون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 08:59 مساءً

ثامناً: لما تجيني أمي وأخواتي زيارة لي في البيت، بتقول لي صرفهم واكسيهم وعالجهم، وأهم حاجة بالليل تمشي تنوم معاهم، مش مندرعة فيني.

إنت لسه ما حليت الأمر ده؟؟

المداخلة السادسة والخمسون — منى خوجلي

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 09:06 مساءً

بعد إعادة اقتباس بنود الطيب التسعة كاملة، كتبت:

عارف لو ما بطلت كذب يا طيوب، نجيب ليك الآنسة ترالالي.

عايزة أرجع لنقاط حب السمحة ليك بعدين كده.

المداخلة السابعة والخمسون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 27-03-2007، 09:11 مساءً

والله إنت سحار عديييييييييل كده.

أنا عراف والله. ناسك البيتداخلوا كلهم يكونوا تضايروا. ما في حد يتجرأ لتفنيد هذه الفقرات إلا منى بت خوجلي.

هسع شوف زولك الرطاني بياري وين. لووووووووووووووووووووووووول.

المداخلة الثامنة والخمسون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 08:41 صباحاً

هسع شوف زولك الرطاني بياري وين لووووووووووووووووووووووووول.

ما فاتح بلاغ ضدي ورافع قضية، ومنى قالت ليك إلا أبو بكر؟ دحين إنت مالك ومالها؟ انتظر لحد ما القضية تنتهي ونشوف كان فضل فيك شي الزمن داك.

قال «ضلوعي» قال! إنت فاتح مطعم وإلا بتشوي «سلات»؟

المداخلة التاسعة والخمسون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 09:20 صباحاً

بعد اقتباس رد أبي بكر، كتب:

عليك ربك يا الفاروق، شوف الكلام لما يكون انصرافي. الناس دي مالها خواااااااااااااافة؟ أين هم من البنود التسعة؟

أنا كده اكتشفت في سقوف مسموح بها وخطوط حمراء يمنع تجاوزها.

المداخلة الستون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 09:33 صباحاً

سابعاً: عندما أكون مسافر لعمان حدها بوابة الحوش بس، وتبكي بدموعها، مش بتقول عايزة تمشي المطار تودعني هناك.

الطيارة الجابت تودي... إنت التطير.

المداخلة الحادية والستون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 09:43 صباحاً

الطيارة الجابت تودي، إنت التطير.

الفاروووووووووووووووووق، وووووووووووووب. شوف زولك من التسعة لقط شنو، ما تخاف الله يا الرطاني، حتى تعليقه ذاتو absolutely irrelevant.

ووووووووووووووب أنا — أحبك يا السمحة أم ولدي.

المداخلة الثانية والستون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 09:52 صباحاً

ووووووووووووووب أنا — أحبك يا السمحة أم ولدي.

أها السمحة هي القالت ليك تشتكيني؟ شيل شيلتك. أنوم وأجي الصباح بدفوعات تزلزل السطح البتنوم فيهو كل ليلة من يوم ما الحت خلي الهندي يطردك من البيت.

المداخلة الثالثة والستون — سمية الحسن طلحة

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 11:30 مساءً

ممكن أصدقك في البند الثاني بس، عشان أم عبد الله مرة حرة.

لكن نسبة الكذب 89%.

ونحن بنترفق معانا، دا كله لصالح أبو بكر الرافع فيهو إنت قضية في صمة خشمو بس عشان قلمو بتكلم، يعني تقوم تشتكيه؟

المداخلة الرابعة والستون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 12:30 صباحاً

ونحن بنترفق معانا، دا كله لصالح أبو بكر الرافع فيهو إنت قضية في صمة خشمو.

بت طلحة، هذا كلام يقدح في نزاهة الادعاء العام، ومن ثم أطالب بشدة باستبعادك، ولا مندوحة على استمرارك في تجميع الأدلة ريثما يتم تكليف من يخلفك ليتولى تمثيل الادعاء.

الشاكي

المداخلة الخامسة والستون — سمية الحسن طلحة

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 01:00 صباحاً

بعد اقتباس كلام الشاكي كتبت:

أيها الشاكي وما بك داء.

أرشح منى خوجلي لتمثيل الادعاء، عندك مانع؟

يلا يا منى يا أختي، إيدي على إيدك، أنا وأخوي على ابن عمي.

المداخلة السادسة والستون — نهال الطيب

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 09:43 مساءً

تاريخ التسجيل: 14-03-2007 — مجموع المشاركات: 1,606

بالقلب...

>

عاد من بعد النوى يطوي شراعاً

>

آه بالهوى

>

يبعث في الروح حنيناً واندفاعاً

>

مرحباً يا شوق اغمرني شجونا والتياعاً.

يا سلام منك أنااااااااااااه.

يا وردي.

تحياتي أستاذ الطيب.

المداخلة السابعة والستون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 28-03-2007، 09:52 مساءً

بعد اقتباس نص نهال، كتب:

إنتي عارفة يا نهال أختي، أي حد يحب وردي ده هو حتماً جميل كلووووووووو.

ربنا يحفظك.

المداخلة الثامنة والستون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 05:07 صباحاً

أيها الشاكي وما بك داء. أرشح منى خوجلي لتمثيل الادعاء، عندك مانع؟ يلا يا منى يا أختي، إيدي على إيدك، أنا وأخوي على ابن عمي.

كيف لي أن أثق في ممثل عني يعمل بوستاً بعنوان «أبو بكر أخوي وأخوكم كلكم»؟

ههههههههههههههها، هذا زمانك يا مهازل فامرحي.

المداخلة التاسعة والستون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 05:10 صباحاً

بعد اقتباس مداخلة سمية عن نسبة الكذب، كتب:

شوف يا الطيب، إنت ممكن تغش الناس كلهم... إلا أنا والملكة سمية.

سمية عارفة وأنا عارف ومنى عارفة وأبو بكر عااااااااااااارف.

ومصهين بمزاجه، وكتيرين عارفين، even the dictionaries.

تسكت ولا نزيد؟

المداخلة السبعون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 09:24 صباحاً

بعد اقتباس طلب استبعاد ممثلة الادعاء، كتب:

«مندوحة» دي كمان شنو؟ إنت بقيت تخطرف كمان؟ نسيت العربي ولا شنو؟

بعدين رافع شكوى وقضية ومندس وين، ما تطلع إلا بالليل بعد المحاكم ما تقفل؟

إنت لا عندك دفاعات لا دفار. زولاً مغرز في النهر الجاف بس؟

أنا نفسي أعرف إنت جبت النهر الجاف Dry River من جنوب غرب الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا لقريتكم كيف؟ حرامي أنهار كمان؟

المداخلة الحادية والسبعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 02:43 ظهراً

مندوحة دي كمان شنو؟

يا جميل إنت، لا مندوحة تعني لا مناص.

هذه يا عزيزي، بتاع الدقتس والدايمنتنس، لغة قضاة عهد قضائنا الزاهر. يا حليل أيام زمااااااااااااان.

المداخلة الثانية والسبعون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 29-03-2007، 09:19 مساءً

يا حليل أيام زمان.

هو صاحبك «زمان» ده راح وين؟ تطفش أصحابك وتبكي عليهم؟

المداخلة الثالثة والسبعون — الطيب شيقوق

التاريخ والوقت: 30-03-2007، 09:19 صباحاً

تطفش أصحابك وتبكي عليهم.

طفشتهم يا سيدي الطفش، الفارووووووووووووووووووق.

المداخلة الرابعة والسبعون — سمية الحسن طلحة

التاريخ والوقت: 30-03-2007، 11:00 صباحاً

بعد اقتباس مداخلة فاروق عن معرفة الجميع، كتبت:

خت كلام فاروق النار دا حلقة في أضانك:

فلا مناص: لا بد مما ليس منه بد.

ولا بد الثانية: لا مخرج.

أما مندوحة بتاعة عهد القضاء الزاهر دي طلعت كضبة، ولا علاقة لها بمناص ولا يتعارفن.

المداخلة الخامسة والسبعون — أبو بكر

التاريخ والوقت: 30-03-2007، 11:15 صباحاً

وأبو بكر عارف.

أنا بس عارف إنك موية من تحت تبن، وبتقدم شكاوى إلى المدعي العام لتشغل الرأي العام في الفارغة.

المداخلة السادسة والسبعون — فاروق حامد محمد

التاريخ والوقت: 30-03-2007، 11:30 مساءً

خليه يتداعى ياخي! بتجيبوا الهوا السخن لروحكم براااااااااااااااااكم.

المداخلة السابعة والسبعون — سمية الحسن طلحة

التاريخ والوقت: 30-03-2007، 11:45 مساءً

بتجيبوا الهوا السخن لروحكم براااااااااااااكم.

أصدق عبارة أقرأها في البوست دا يا الفاروق.

ود الشلهمة قال:

البلد المحن مجبووور يلولي سفارن.

المداخلة الثامنة والسبعون والأخيرة — أبو بكر

التاريخ والوقت: 30-03-2007، 11:55 مساءً

البلد المحن مجبووور يلولي سفارن.

هو هاوي «يلولي صغار المحن»، وأمس وهو بتشوبر جابلو محنة جديدة: «الساقط في انتخابات الجالية».


خاتمة الأرشيف

انتهت هنا صفحات الأرشيف الموثقة للبوست، بعد سجال امتزج فيه الغناء بسيرة محمد وردي، والحنين بالمشاكسة، والتوثيق الفني بالونسة السودانية الأصيلة.

فتح الموضوع الأصلي في سودانيز أونلاين

تعليقات القرّاء

اكتب تعليقك على هذا الموضوع. لن يُنشر إلا بعد مراجعة إدارة المكتبة.

التعليقات المنشورة

0

جارٍ تحميل التعليقات…